وبالغين المعجمة، وضم السين للإتباع لغة، وهو مفصل ما بين الكف (والساعد) . وبين القدم والساق. والكوع: طرف الزند الذي يلي الإبهام. والذي يلي الخنصر، يقال له: كرسوع.
(وقال فيه: ثم جئت بعد ذلك في زمان) يطلق على الوقت القليل والكثير، والزمن مقصور منه (فيه برد شديد فرأيت الناس عليهم جل) بضم الجيم (الثياب) أي: معظمها (تحرك) بضم المثناة فوق وفتح الحاء، ويجوز فتحها، أصله: تتحرك (أيديهم تحت الثياب) [1] وعن الطحاوي [2] أن الرفع إلى الصدر والمنكبين في زمن البرد، وإلى الأذنين وفوق الرأس في زمن غير [3] البرد؛ لأن أيديهم في زمن البرد تكون [4] ملفوفة في ثيابهم، وفي غيره بادية.
[728] (ثنا عثمان بن أبي شيبة) قال: (ثنا شريك) أبن عبد الله النخعي، استشهد به البخاري وروى له في"رفع اليدين"وروى له
(1) أخرجه ابن حبان في"صحيحه" (1860) ، والطبراني في"المعجم الكبير"22/ 35 (82) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن زائدة به.
ورواه أحمد 4/ 418 قال: ثنا عبد الصمد، وابن خزيمة (480) ، والدارمي في"سننه"كلاهما عن معاوية بن عمرو، والنسائي 2/ 126 عن عبد الله بن المبارك. كلهم عن زائدة بنحوه.
قال النووي في"المجموع"3/ 312: رواه أبو داود بإسناد صحيح. وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (717) : إسناده صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم، غير كليب، وهو ثقة.
(2) "شرح معاني الآثار"1/ 196.
(3) سقط من (م) .
(4) من (م) .