فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 13108

(ثم يكبر فيرفع يديه) للركوع (حتى يحاذي بهما منكبيه) تقدم (ثم يركع، ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل) يوضحه رواية الترمذي [1] ولفظه: فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال الله أكبر وركع، ثم اعتدل.

(فلا يصب) بفتح أوله وضم الصاد وتشديد الباء الموحدة، قال ابن الأثير: أي: لم يمله إلى أسفل [2] ، والصب قلب الماء من فوق إلى أسفل، قال الأزهري [3] : الصواب يصوب [4] بزيادة الواو المشددة المكسورة كما في رواية الترمذي: فلم يصوب رأسه.

قال النووي: وهو [5] بضم الياء، وفتح الصاد وبالباء الموحدة، أي لم يبالغ في خفضه، وتنكيسه [6] .

ولفظ ابن ماجه [7] : لا ينصب. وقال ابن الأثير في"النهاية": وفي حديث الصلاة في باب النون والصاد لا ينصب رأسه ولا يقنعه أي لا يرفعه كذا في"سنن أبي داود"قال: والمشهور لا يصبي [8] . أي بضم الياء وإسكان الصاد وتخفيف الباء الموحدة. وقال بعضهم: إنما هو

(1) "سنن الترمذي" (304) .

(2) "النهاية في غريب الحديث" (صبب) .

(3) انظر:"لسان العرب" (صبا) .

(4) في (س، ل) : مصوب.

(5) في (ص) : يصب. وفي (س) : يقر. والمثبت من (م، س) ، و"المجموع".

(6) "المجموع"3/ 407 - 408

(7) "سنن ابن ماجه" (1061) ولفظه: لا يصب.

(8) "النهاية في غريب الحديث" (نصب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت