فهرس الكتاب

الصفحة 2381 من 13108

فإن رفع رأسه عن ظهره، أو ظهره عن رأسه، أو جافى ظهره حتى يكون كالمحدودب، كرهته [1] ، ولا إعادة عليه [2] .

(ثم يرفع رأسه) من الركوع (فيقول: سمع الله لمن حمده) تقدم معناه، (ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلًا) زاد ابن ماجه: حتى يقر كل عظم إلى موضعه [3] .

(ثم يقول: الله أكبر) فيه حجة للشافعي والأصحاب [4] أنه يستحب للإمام والمأموم والمنفرد أن يجمع بين قوله: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد. وهذا لا خلاف فيه عندنا، سواء رضي المأمومون بهذا أم لا، خلافًا لأبي حنيفة [5] فإنه قال [6] : لا يجمع بينهما. كما سيأتي.

(ثم يهوي) كيضرب، هُويًّا، بضم الهاء وفتحها، إذا سقط من علو إلى سفل (إلى الأرض) ساجدًا (فيجافي) بغير همز، أي: يباعد (يديه عن جنبيه) ومنه الحديث الآخر:"إذا سجدت فتجاف" [7] ، وهو من الجفاء، وهو البعد عن الشيء. يقال: جفا إذا بعد عنه وأجفاه إذا

(1) في (ص، م) : كرهه. والمثبت من (س، ل) .

(2) "الأم"1/ 219.

(3) "سنن ابن ماجه" (1061) .

(4) "الأم"1/ 220.

(5) "المبسوط"1/ 106.

(6) سقط من (م) .

(7) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (3158) من حديث مجاهد مقطوعًا. وقوله: إذا سجدت فتجاف. أي: لا تضغط برأسك إلى الأرض لكي لا يؤثر الحصى في جبينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت