فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 13108

خلق: جعله [1] علقة، ثم مضغة، ثم جعله صورة، وهو التشكيل الذي يكون به ذا صورة وهيئة يعرف بها ويتميز [2] عن غيره (فَأَحْسَنَ صُورَهُ) هكذا أكثر النسخ [3] ، وهي رواية مسلم [4] ، وهو الموافق لقوله تعالى: {فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [5] ، وفي بعض النسخ:"فأحسن صورته"على الإفراد، وهي رواية ابن حبان [6] .

قال الزمخشري: قرئ (فأحسن صوركم) بكسر الصاد [7] ، قال: والمعنى واحد، قيل: لم يخلق حيوانًا أحسن صورة من الإنسان [8] . ولهذا لو نظر إلى من صورته ذميمة في غاية القبح، فقال: والله وجهك أحسن من القمر لم يحنث؛ لقوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [9] (فشَق) هكذا الرواية، ورواية مسلم وابن حبان:"وشق"بالواو [10] (يسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ) أي: منفذهما، قال القرطبي: أي

(1) في (ص، س، ل) : خلقه. والمثبت من (م) و"الأسماء والصفات".

(2) في (ص، ل) : تمييز.

(3) وفي النسخة التي بين أيدينا:"فأحسن صورته".

(4) "صحيح مسلم" (771/ 202) .

(5) غافر: 64. والتغابن: 3.

(6) رواه النسائي 2/ 220، والبزار 2/ 168 (563) ، وأبو عوانة 1/ 504 (1886) ، والطبراني في"الدعاء" (579 - 580) .

أما رواية ابن حبان 5/ 315 (1977) :"فأحسن صوره"كرواية مسلم.

(7) هي قراءة أبي رزين."مختصر شواذ القرآن"ص 133.

(8) "الكشاف عن حقائق التنزيل"3/ 435.

(9) التين: 4.

(10) مسلم (771) ، وابن حبان 5/ 315 - 316 (1977 - 1978) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت