فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التوجه (فَقُلْ: وَأنا مِنَ المُسْلِمِينَ -يَعْنِي) مكان ( [قوله] [1] : وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ) هكذا ذكرها المصنف موقوفة على بعض التابعين، وهي في رواية لمسلم [2] . قال الشافعي: أستحب أن يأتي به المصلي بتمامه ويجعل مكان:"وأنا أول المسلمين":"وأنا من المسلمين" [3] .
[763] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) قال: (ثنا حَمَادٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ وَحُمَيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ) قال الخطيب: هو رفاعة الأنصاري [4] (وَقَدْ حَفَزَهُ) بفتح الحاء المهملة والفاء [5] والزاي المفتوحتين (النَّفَسُ) أي: أجهده من شدة الاستعجال، ومنه الحديث: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بتمر فجعل يقسمه وهو محتفز [6] . أي: مستعجل يريد القيام (فقال: الله أكبر الحمد لله حمدًا كثيرَا طَيِّبًا) الطيب من الحمد وغيره من الكلام، [هو أفضله وأحسنه [ (مُبَارَكًا فِيهِ) ] [7] زاد الطبراني في"الأوسط":"ينبغي لكرم [8] وجه ربنا عز وجل" [9] البركة: زيادة الخير.
(1) من"السنن".
(2) "صحيح مسلم" (771) (202) .
(3) "الأم"1/ 208.
(4) "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" (ص 76) .
(5) سقط من (س، م) .
(6) أخرجه مسلم (2044) (149) من حديث أنس.
(7) تأخرت تلك العبارة في (ص، س، ل) فجاءت بعد قوله: ربنا عز وجل. والمثبت كما في (م) .
(8) في (م) : لكن.
(9) "المعجم الأوسط" (6965) من حديث أبي ثعلبة الخشني.