فهرس الكتاب

الصفحة 2472 من 13108

القيامة) أي: من ضيق القيام في عرصات يوم القيامة إذا ازدحم أهل السماوات السبع والأراضين [1] السبع من ملك وجن وإنس وشيطان ووحش وطائر، ويدافع بعضهم من بعض من شدة الزحام واختلاف الأقدام.

(ورواه خالد بن معدان، عن ربيعة) بن عمرو (الجرشي) -بضم الجيم، وفتح الراء وبالشين المعجمة- نزيل دمشق، مختلف في صحبته، قال أبو حاتم وغيره: ليس له صحبة، كان فقيه الناس في زمن معاوية [2] ، قتل يوم مرج راهط [3] عام 64 [4] (عن عائشة نحوه) أي: نحو ما تقدم.

[767] (ثنا) محمد (بن المثنى) قال: (ثنا عمر بن يونس) اليمامي وثقوه [5] ، قال: (ثنا عكرمة) قال: (حدثني يحيى بن أبي كثير) قال: (حدثني أبو سلمة) عبد الله (بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - بأي شيء كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته (يقول(اللهم رب جبريل) ابتدأ به [6] ، لأنه أفضلهم (وميكائيل وإسرافيل) عليهم السلام، قال في

(1) في (ص، س، ل) : الأرض.

(2) "الجرح والتعديل"3/ 472.

(3) في (ص) : راهه. وفي (س) : دابق.

(4) "الكاشف"1/ 307.

(5) "الكاشف"2/ 323.

(6) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت