فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: بتمكينك ( [إنك تهدي] [1] من تشاء إلى صراط مستقيم) أي: لا اعوجاج فيه، زاد ابن ماجه: قال عبد الرحمن بن عمر -يعني: شيخه- احفظوه جبرئيل مهموزة؛ فإنه كذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .
[768] (ثنا محمد بن رافع) قال: (ثنا أبو نوح، قراد) بضم القاف وتخفيف الراء وبعد الألف دال، اسمه: عبد الرحمن بن غزوان البغدادي أخرج له البخاري، قال: (ثنا عكرمة) عن يحيى (بإسناده بلا إخبار، ومعناه قال: إذا قام) إلى صلاة (كبر) للإحرام (ويقول) الدعاء إلى آخره.
[769] (ثنا القعنبي، عن مالك) بن أنس (قال: لا بأس بالدعاء في أوله) أي: في أول قيام الليل كما تقدم (و) في (أوسطه) لما في الحديث:"خير الأمور أوسطه" [3] حكاه القرطبي [4] ، والذي هو خير يرتجى فيه إجابة الدعاء.
وروى المصنف [5] والترمذي [6] ، وصححه من حديث عمرو بن عبسة [7] : أي الليل أسمع قال:"جوف الليل" (وفي آخره) لأنه تهجده
(1) في مطبوعة أبي داود: إنك أنت تهدي.
(2) "سنن ابن ماجه" (1357) .
(3) انظر:"المقاصد الحسنة"ص 332.
(4) "المفهم"9/ 137.
(5) "سنن أبي داود" (1277) .
(6) "سنن الترمذي" (3579) .
(7) في (ص، س) : عنبسة.