فهرس الكتاب

الصفحة 2515 من 13108

والأصل شخص (رأسه) لازمًا (ولم يصوبه) أي: ولم ينكسه، ومنه الصيب [1] من المطر، والمراد بنفي [2] التشخيص والتصويب أن يكون معتدل العنق والساق مع الظهر، وهو معنى قوله [3] (ولكن بين ذلك) [وفيه إشارة إلى أن المسنون في الركوع استواء الظهر والعنق] [4] .

وفي"مجمع الغرائب"لعبد الغافر الفارسي: [يصبي رأسه] [5] بفتح الصاد وكسر الباء المشددة وزيادة ياء بعدها، يقال: صبا رأسه يصبي إذا خفضه جدًّا، وقوله: (بين ذلك) فيه إضافة بين إلى اسم الإشارة مع كونها لا تضاف إلا لمتعدد؛ لأن ذلك متضمنة متعدد كما قال تعالى: {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [6] (وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد) بالتحتانية، أي: لم يشرع - صلى الله عليه وسلم - في السجود حتى يستوي ظهره.

(حتى يستوي قائمًا) فيه دليل على أن الرفع من الركوع والاعتدال فيه بأن يستوي قائمًا، وقد اختلف فيه على ثلاثة أقوال: أحدها: يجب، وثانيها: يستحب، وثالثها: يجب إلى ما هو إلى للاعتدال أقرب، ويستحب ما زاد عليه.

(وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسًا) [7] فيه

(1) في (س، م) : الصب.

(2) في (ص، س) : يلي.

(3) سقط من (م) .

(4) سقط من (م) .

(5) سقط من (م) .

(6) البقرة: 68.

(7) في (س) : قائمًا. وفي مطبوعة أبي داود: قاعدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت