فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 13108

دليل على الرفع من السجود، والاستواء في الجلوس بين السجدتين، أما الرفع فلا بد منه لعدم [1] تصور عدد السجدتين بدونه، واستحب بعض المالكية [2] كشف الكفين [3] .

(وكان يقول في كل ركعتين التحيات) [بالرفع على الحكاية] [4] أطلقت على التشهد كله من باب إطلاق الجزء على الكل، وسيأتي شرح معناها.

(وكان إذا جلس يفرش) بضم الراء وكسرها والضم أشهر، وعد ابن مكي [5] الكسر من لحن العوام [6] ، وليس كذلك.

(رجله اليسرى) أي: تحته (وينصب رجله اليمنى) أي ينصب قدمه اليمنى بحيث يضع أصابع رجله اليمنى على الأرض ويرفع عقبها، واستدل به أصحاب أبي حنيفة [7] على الافتراش في جميع الجلسات، وفيه دليل على فضيلة نقل [8] أفعاله وأقواله وأحواله كما فعلته عائشة، واستدل الشافعي [9] برواية البخاري: فإذا جلس في الركعتين جلس

(1) في (ص) : تقدم.

(2) "التاج والإكليل"1/ 521.

(3) في (م) : الكعبين.

(4) سقط من (م) .

(5) في (س، ص، ل) : مالك.

(6) انظر:"تثقيف اللسان"لابن مكي الصقلي ص 146.

(7) "المبسوط"1/ 113.

(8) في (ص) : فضل.

(9) "الأم"1/ 226، و"المجموع"3/ 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت