فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
دليل على الرفع من السجود، والاستواء في الجلوس بين السجدتين، أما الرفع فلا بد منه لعدم [1] تصور عدد السجدتين بدونه، واستحب بعض المالكية [2] كشف الكفين [3] .
(وكان يقول في كل ركعتين التحيات) [بالرفع على الحكاية] [4] أطلقت على التشهد كله من باب إطلاق الجزء على الكل، وسيأتي شرح معناها.
(وكان إذا جلس يفرش) بضم الراء وكسرها والضم أشهر، وعد ابن مكي [5] الكسر من لحن العوام [6] ، وليس كذلك.
(رجله اليسرى) أي: تحته (وينصب رجله اليمنى) أي ينصب قدمه اليمنى بحيث يضع أصابع رجله اليمنى على الأرض ويرفع عقبها، واستدل به أصحاب أبي حنيفة [7] على الافتراش في جميع الجلسات، وفيه دليل على فضيلة نقل [8] أفعاله وأقواله وأحواله كما فعلته عائشة، واستدل الشافعي [9] برواية البخاري: فإذا جلس في الركعتين جلس
(1) في (ص) : تقدم.
(2) "التاج والإكليل"1/ 521.
(3) في (م) : الكعبين.
(4) سقط من (م) .
(5) في (س، ص، ل) : مالك.
(6) انظر:"تثقيف اللسان"لابن مكي الصقلي ص 146.
(7) "المبسوط"1/ 113.
(8) في (ص) : فضل.
(9) "الأم"1/ 226، و"المجموع"3/ 407.