وهذا لَفْظُ ابن السَّرْحِ [1]
باب من جهر بها
هذا في بعض النسخ.
[786] (أخبرنا عمرو بن عون) قال: (أنا هشيم) ابن بشير الواسطي (عن عوف) [2] بن أبي جميلة، بندويه، ويقال: رزينة، يعرف بالأعرابي، وليس بأعرابي الأصل (عن يزيد) البصري (الفارسي) كتب مصحفًا لعبيد الله بن زياد، وروى له الترمذي والنسائي.
(قال: سمعت ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم) على (أن عمدتم) بفتح الميم، كضرب أي: قصدتم وتعمدتم.
(إلى) سورة (براءة) لها عشرة أسماء براءة والتوبة، والمقشقشة؛ لأنها تقشقش من النفاق [3] ، أي: [تتبرأ منه] [4] ، والمبعثرة؛ لأنها تبعثر عن أحوال المنافقين وتبحث عنها، والفاضحة؛ لأنها فضحت المنافقين، وسورة العذاب، والمخزية؛ لأن فيها خزي المنافقين [5] .
(1) رواه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار"3/ 407 (1376) ، والحاكم 2/ 610، والبيهقي 2/ 42، والضياء في"المختارة"4/ 498 (336) .
وصححه الألباني (754) .
(2) في (ص، س) : عون.
(3) في (م) : المنافقين.
(4) في (م) : تتبرى منهم.
(5) ذكر المصنف سبعة أسماء فقط من العشرة، وتتمتها: المثيرة؛ لأنها أثارت مخازي المنافقين، والمشردة؛ لأنها تشرد بالمنافقين، والمدمدمة؛ لأنه تدمدم عليهم. انظر:"الكاشف"للزمخشري 2/ 229.