فهرس الكتاب

الصفحة 2553 من 13108

كالأول، كما في بدل الاضطراب، ولفظه في"التسهيل": وبدل اضطراب أو بداء أن باين الأول [1] مطلقًا وقصدًا، وإلا فبدل غلط.

وقال في شرحه: بدل البدأ كالناسخ والمنسوخ ولو جعل بينهما أي: بين البدل والمبدل منه بل لكان حسنًا، لكن يزول عنه ببل [2] إطلاق البدل؛ لأن البدل تابع بلا متبع، والذي يظهر لي من الحديث وهو المتبادر [إلى الذهن] [3] أن قوله: تسعها (ثمنها) بضم الميم، ويجوز التسكين تخفيفًا (سبعها) بضم الموحدة (سدسها، خمسها) وكذا ما بعده بدل تفصيل [4] كما في قول الشاعر:

وكنت كذي رِجْلَيْن رِجْل صحيحة ... وَرِجْل رَمَى فِيهَا الزَّمَان فَشُلَّتِ

وكذا قوله - صلى الله عليه وسلم:"فأذن [5] لها بنفسين نفس في الشتاء، ونفس في الصيف" [6] .

والمراد أن [7] اختلاف المقدار في التسع، والثمن، والسبع، ونحوه يختلف باختلاف الأشخاص بحسب [8] الخشوع والتدبر، ونحو ذلك مما يقتضي الكمال، كما في صلاة الجماعة: خمس وعشرون [9] ، وسبع

(1) في (ص) ، (س) : نائب لأول.

(2) في (ص) : نيل. وفي (م) : بل. والمثبت من (ل) .

(3) في (ص) : الذهب.

(4) في (ص، س) : يقصد.

(5) في (م) : فإن.

(6) أخرجه البخاري (537) ، ومسلم (617) (185) .

(7) من (م) .

(8) في (ص) : بحسن.

(9) يشير بذلك إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - في فضل صلاة الجماعة:"تفضل صلاة الجميع صلاة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت