كالأول، كما في بدل الاضطراب، ولفظه في"التسهيل": وبدل اضطراب أو بداء أن باين الأول [1] مطلقًا وقصدًا، وإلا فبدل غلط.
وقال في شرحه: بدل البدأ كالناسخ والمنسوخ ولو جعل بينهما أي: بين البدل والمبدل منه بل لكان حسنًا، لكن يزول عنه ببل [2] إطلاق البدل؛ لأن البدل تابع بلا متبع، والذي يظهر لي من الحديث وهو المتبادر [إلى الذهن] [3] أن قوله: تسعها (ثمنها) بضم الميم، ويجوز التسكين تخفيفًا (سبعها) بضم الموحدة (سدسها، خمسها) وكذا ما بعده بدل تفصيل [4] كما في قول الشاعر:
وكنت كذي رِجْلَيْن رِجْل صحيحة ... وَرِجْل رَمَى فِيهَا الزَّمَان فَشُلَّتِ
وكذا قوله - صلى الله عليه وسلم:"فأذن [5] لها بنفسين نفس في الشتاء، ونفس في الصيف" [6] .
والمراد أن [7] اختلاف المقدار في التسع، والثمن، والسبع، ونحوه يختلف باختلاف الأشخاص بحسب [8] الخشوع والتدبر، ونحو ذلك مما يقتضي الكمال، كما في صلاة الجماعة: خمس وعشرون [9] ، وسبع
(1) في (ص) ، (س) : نائب لأول.
(2) في (ص) : نيل. وفي (م) : بل. والمثبت من (ل) .
(3) في (ص) : الذهب.
(4) في (ص، س) : يقصد.
(5) في (م) : فإن.
(6) أخرجه البخاري (537) ، ومسلم (617) (185) .
(7) من (م) .
(8) في (ص) : بحسن.
(9) يشير بذلك إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - في فضل صلاة الجماعة:"تفضل صلاة الجميع صلاة ="