فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 13108

يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى.

قال القرطبي: يعني [1] : حتى يتكامل الناس ويجتمعوا [2] ،

ويدركوا [3] فضيلة إدراك الركعة الأولى.

واستدل بعض الشافعية بهذا الحديث على استحباب تطويل [4] الركعة الأولى، وعلى جواز تطويل الإمام في الركوع لأجل الداخل.

قال القرطبي: ولا حجة فيه؛ لأن ما ذكر ليس تعليلًا لتطويل الأولى، وإنما هي حكمته [5] ولا يعلل [6] بالحكمة لخفائها أو لعدم انضباطها، وأيضًا فلم يكن يدخل في الصلاة مريدًا تقصير تلك الركعة ثم يطولها لأجل الداخل، وإنما كان يدخل فيها ليفعل الصلاة على سننها [7] من تطويل الأولى فافترق الأصل والفرع فامتنع الإلحاق، والله أعلم [8] .

= ولم أقف عليها عند أحمد، ولفظ روايته في"المسند"4/ 356: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم.

(1) في (م) : بمعنى.

(2) "المفهم"2/ 73.

(3) في (ص) : يدرك.

(4) في (ص، س) : تطول.

(5) في (ص، س) : حكميه.

(6) في (ص) : يطلل. وفي (س، ل) : يطل. والمثبت من (م) و"المفهم".

(7) في"المفهم"للقرطبي: هيئتها.

(8) "المفهم"2/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت