خال جابر بن سمرة الراوي عنه: (شكاك الناس) فيه مجاز، وهو من إطلاق الكل على البعض، والمراد بالبعض هنا بعض أهل الكوفة، وفي رواية [1] البخاري: شكا أهل الكوفة [سعدًا[2] . و] [3] فيه: فقال عمر: لقد شكوك [4] .
(في كل شيء حتى في الصلاة) قال ابن سعد [5] وسيف: زعموا أنه حابى في بيع خمس باعه، وأنه صنع على داره بابًا من خشب، وكان السوق مجاورًا له، فكان يتأذى بأصواتهم، وذكر سيف أنهم زعموا أنه كان يلهيه الصيد [6] عن الخروج في السرايا [7] .
قال الزبير بن بكار في كتاب"النسب": رفع أهل الكوفة عليه أشياء كشفها عمر فوجدها باطلة [8] ، ولكن عزله واستعمل عليهم عمار بن ياسر، قال خليفة: استعمل عمار على الصلاة، وابن مسعود على بيت المال، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض [9] .
(قال: أمَّا) بتشديد الميم (أنا) وهي للتقسيم، والقسم هنا محذوف،
(1) تكررت في (ص) .
(2) "صحيح البخاري" (755) .
(3) في (ص) : أو.
(4) "صحيح البخاري" (770) .
(5) "الطبقات الكبرى"5/ 62.
(6) في (ص، س) : الصد. والمثبت من (م) ، و"فتح الباري".
(7) انظر:"فتح الباري"2/ 278.
(8) "فتح الباري"2/ 278.
(9) "تاريخ خليفة"1/ 31.