الثلاثية [1] ، وتقدم شيء من هذا.
(ولا آلو) بمد الهمزة من ألو وضم اللام بعدها، أي: لا أقصر في ذلك، ومنه قوله تبارك وتعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [2] أي: لا يقصرون في إفسادكم.
(ما اقتديت به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه الاقتداء بما وردت به السنة من أقواله - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله.
(قال: ذاك الظن بك) يا أبا إسحاق. كما في الصَّحيحين [3] ، أي: هذا الذي تقوله هو الذي كنا نظنه بك، وفيه: جواز مدح الرجل الجليل في وجهه إذا لم يخف عليه فتنة بإعجاب ونحوه، والنهي عن ذلك إنما هو لمن خيف عليه الفتنة، وقد جاءت فيه أحاديث كثيرة في الصحيح بالأمرين.
[804] (ثنا عبد الله بن محمد) بن علي (النفيلي) ، وبقية إسناده من رجال مسلم، قال: (ثنا هشيم) ابن بشير بفتح الموحدة وكسر المعجمة أخرج له الستة، [4] قال: (أنا منصور) ابن زاذان، [5] (عن الوليد بن مسلم الهجيمي) العنبري التابعي، وليس هو الوليد بن مسلم الدمشقي الإمام الجليل المشهور صاحب الأوزاعي (عن أبي [6]
(1) في (ص، س، ل) : الثلاثة.
(2) آل عمران: 118.
(3) البخاري (755) ، ومسلم (453) .
(4) ليست في (م) .
(5) بياض في (م) .
(6) زاد هنا في (س) : بكر.