فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 13108

(أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بالطور) [أي: بسورة الطور] [1] وفي بعضها: قرأ.

قال ابن الجوزي: يحتمل أن تكون الباء بمعنى من كقوله تعالى: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} [2] [3] .

قال الترمذي: ذكر عن مالك أنه كره أن يقرأ في المغرب بالسور الطوال نحو الطور والمرسلات [4] .

قال الشافعي: لا أكره ذلك بل أستحبه [5] ، وكذا نقله البغوي في"شَرح السُّنَّة" [6] عن الشافعي، والمعروف عند الشافعية أنه لا كراهة في ذلك ولا استحباب، وأما مالك فاعتمد العمل بالمدينة [7] .

قال ابن دقيق العيد: استمر العمل على تطويل القراءة في الصبح وتقصيرها في المغرب [8] والأحاديث التي ذكرها البخاري هنا ثلاثة مختلفة المقادير؛ لأن الأعراف من السبع الطوال، والطور من طوال المفصل، والمرسلات من قصاره [9] .

(1) من (م) .

(2) الإنسان: 6.

(3) "زاد المسير"8/ 444.

(4) "سنن الترمذي"2/ 113.

(5) "الأم"7/ 344.

(6) "شرح السنة"3/ 68.

(7) "فتح الباري"2/ 290.

(8) "إحكام الأحكام"1/ 174.

(9) "فتح الباري"2/ 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت