فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 13108

لا تتم إلا بها، وهو كقوله - صلى الله عليه وسلم:"الحج عرفة" [1] . وفيه دليل على وجوبها بعينها في الصلاة.

(بيني وبين عبدي نصفين فنصفها) وصف (لي ونصفها) وصف العبدي، ولعبدي) أن أعطيه [2] (ما سأل) فإن النصف الثاني دعاء العبد لنفسه، والنصف الأول ثناء على الله تعالى، وفيه: بيان أدب الدعاء وهو تقديم المدح والثناء على الله.

(قال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - اقرؤوا) أم القرآن فحيث (يقول العبد) فيها رواية النسائي موافقة لرواية المصنف {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ (2) } يقول الله تعالى: حمدني) بكسر الميم (عبدي) قال في"النهاية": الحمد رأس الشكر؛ لأن فيه إظهار النعمة والاعتراف بها والحمد أعم من الشكر، فهو شكر وزيادة [3] .

و (يقول: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، يقول الله تعالى: أثنى علي عبدي) جمعهما الثناء [4] ؛ لاشتمال اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية.

(يقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4) } أي: يوم الحساب والجزاء (يقول الله تعالى: مجدني عبدي) قال العلماء: قوله: (حمدني

(1) أخرجه الترمذي (889) ، والنسائي في"المجتبى"5/ 256، وابن ماجة (3015) ، وأحمد 4/ 309، وابن خزيمة (2822) .

وقال الترمذي: حسن صحيح.

(2) في (ص، س) : أعطيته.

(3) "النهاية": (حمد) .

(4) من (س، ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت