فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي المسألة خلاف مبني على أن البسملة من الفاتحة أم لا، قال النووي: مذهبنا ومذهب الأكثرين أنها من الفاتحة، وأنها آية، وأن: {وَاهْدِنَا} وما بعدها آيتان، والأكثرون على أن المراد بالإشارة بـ (هؤلاء) الكلمات لا الآيات؛ بدليل رواية مسلم [1] وابن حبان [2] :"فهذا لعبدي". قال: وهذا أحسن من الجواب بأن الجمع محمول على اثنين؛ لأن هذا مجاز عند الأكثرين فيحتاج إلى دليل على صرفه عن الحقيقة إلى المجاز [3] . ورواية النسائي [4] كرواية المصنف، (ولعبدي) أعطيه جميع (ما سأل) والله أعلم.
[822] (ثنا قتيبة [5] بن سعيد، و) أحمد بن عمرو (بن السرح، قالا: ثنا سفيان) بن عيينة.
(عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت) الصحابي (يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم -) قال ابن الصلاح وغيره: قول [6] الراوي عن الصحابي: يرفع الحديث. أو: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - أو ينميه. حكمه عند أهل العلم حكم المرفوع صريحًا [7] .
ورواه ابن حبان من طريق معمر، عن الزهري، عن محمود بن
(1) "صحيح مسلم" (395) .
(2) "صحيح ابن حبان" (776) .
(3) "شرح النووي"4/ 104.
(4) "سنن النسائي"2/ 135.
(5) في (ص) : ميسرة. والمثبت من (س، ل) .
(6) قبلها في (س، ص، ل) : هو.
(7) "مقدمة ابن الصلاح"1/ 28.