فهرس الكتاب

الصفحة 2620 من 13108

(عن محمود بن الربيع) الأنصاري، وكان يسكن إيلياء، كذا لابن حبان [1] .

(عن عبادة بن الصامت قال: كنا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الفجر) رواية ابن حبان: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح [2] .

(فثقلت عليه القراءة) أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة ويحتمل أن يراد به أنها [التبست عليه] [3] القراءة بدليل الرواية الآتية وهو الأظهر.

(فلما فرغ) من صلاته (قال: لعلكم) يصلح أن يكون شاهدًا على أن لعل تأتي بمعنى الاستفهام كما أثبته الكوفيون؛ ولهذا علق بها الفعل في نحو {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [4] ، {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) } [5] ، ويدل على أنها للاستفهام قولهم في الجواب: نعم، وعلى تقدير أنها للاستفهام فهو استفهام إنكار لقوله بعده (لا تفعلوا) .

(تقرؤون خلف إمامكم) فيه أن السنة للمأمومين أن يقفوا خلف الإمام صفًّا؛ فإن وقفوا قدامه لم يصح عند الشافعي [6] وأحمد [7] ، وقال إسحاق [8] ومالك [9] : يصح؛ لأن ذلك لا يمنع الاقتداء به فأشبه من

(1) "صحيح ابن حبان" (1785) .

(2) "صحيح ابن حبان" (1785) .

(3) في (ص) : أسست. وفي (س، ل) : التبست.

(4) الطلاق: 1.

(5) عبس: 3.

(6) "الأم": 1/ 301 - 302.

(7) و (8) "المغني"3/ 52.

(9) "التمهيد"1/ 267 - 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت