ولد له مكحول بكابل، فلما ترعرع سبي من ثمة فوقع إلى سعيد ابن العاص فوهبه لامرأة [1] من هذيل فأعتقته، وعلى هذا فهو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل.
(عن عبادة) وهذا السند منقطع؛ لأن مكحولًا لم يدرك عبادة [2] بن الصامت [3] .
(نحو حديث الربيع بن سليمان) الأزدي (قالوا) يعني: الثلاثة (وكان مكحول) يقول: (يقرأ) [4] فيما جهر فيه الإمام (في) صلاة (المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرًّا) الذي عليه جمهور علماء المسلمين القراءة خلف الإمام في السرية والجهرية، وقال أبو حنيفة: لا يجب على المأموم قراءة [5] .
ونقل القاضي أبو الطيب والعبدري عن أبي حنيفة: أن قراءة المأموم معصية [6] .
و (قال مكحول: اقرأ فيما [7] جهر به الإمام إذا قرأ) استدل به الشافعي على وجوب القراءة على [المأموم في الصلوات] [8] الجهرية، ولعموم الأحاديث الواردة بقراءة الفاتحة في كل ركعة [9] .
(1) في (م) : لامرأته.
(2) زاد في (ص) : عن عبادة. وهي زيادة مقحمة.
(3) زاد هنا في (م) : بن.
(4) في (ص) : هذا.
(5) "البحر الرائق"1/ 383.
(6) "المجموع"3/ 365.
(7) في (ص) : إذا.
(8) في (م) : الإمام في الصلاة.
(9) "الحاوي الكبير"2/ 331.