فاتَّعَظَ المُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ مَعَهُ فِيما يَجهَرُ بِهِ - صلى الله عليه وسلم -.
قال أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ فارِسٍ قال: قَوْلُهُ: فانْتَهَى النّاسُ. مِنْ كَلامِ الزُّهْرِيِّ.
[باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام] [1]
[826] (ثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة) قال الترمذي، والبغوي في"شَرح السُّنَّة": ابن أكيمة اسمه عمارة، ويقال: عمرو بن أكيمة (الليثي) [2] روى له الأربعة.
(عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة) كالصبح والمغرب والعشاء.
(فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ ) بمد الهمزة وقصرها، لغتان قُرِيء بهما في السبع [3] ، أي: قريبًا.
(فقال رجل: نعم) أنا. كذا لابن حبان [4] (يا رسول الله. قال: إني أقول ما لي أنازع) [بكسر الزاي] [5] وبضم همزة المتكلم مضارع [لم يسم] [6] فاعله، ومفعوله الأول مضمر فيه، والقرآن مفعوله الثاني، قاله شارح المصابيح [7] .
(1) من (م) .
(2) "شرح السنة"3/ 84.
(3) انظر:"النشر"لابن الجزري 2/ 374.
(4) "صحيح ابن حبان" (1849) .
(5) في (ص) : القرآن. وليست في (س، ل) .
(6) في (م) : اسم.
(7) "مرقاة المفاتيح"3/ 393.