(القرآن) [1] قال في"النهاية": أي أجاذب في قراءته كأنهم جهروا بالقراءة خلفه فشغلوه فالتبست عليه القراءة، وأصل النزع [2] الجذب، ومنه نزع الميت بروحه [3] .
(قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقراءة من الصلوات حيث) [4] رواية الترمذي [5] :"حين" (سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [6] .
ورواية ابن حبان [7] انتهت عند قوله:"حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وبوب عليه ذكر خبر [8] أوهم عالمًا من الناس أن قراءة الفاتحة لا يلزم فرضها لمن صلى صلاة يجهر فيها بالقراءة، وسيأتي أن قوله:"
(1) من (م) .
(2) في (م) : النزاع.
(3) "النهاية": نزع.
(4) رواية أبي داود كما في المطبوع: حين.
(5) "سنن الترمذي" (312) .
(6) الحديث أخرجه مالك في"الموطأ" (193) ، ومن طريقه الترمذي (312) ، والنسائي في"المجتبى"2/ 140، وأحمد 2/ 301، وابن حبان (1849) .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (781) : إسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجة (849) ، وأحمد 2/ 284، وعبد الرزاق في"مصنفه" (2795) من طريق معمر بن راشد البصري، وأخرجه ابن ماجة (848) ، وأحمد 2/ 240 من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه البخاري في"القراءة خلف الإمام" (96) من طريق يونس بن يزيد الليثي.
(7) "صحيح ابن حبان" (1849) .
(8) في (ص) : حين.