833 -حَدَّثَنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنا أَبُو إِسْحَاقَ -يَعْنِي: الفَزارِيَّ- عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قال: كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ نَدْعُو قِيامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا [1] .
834 -حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ مِثْلَهُ لَمْ يَذْكُرِ التَّطَوُّعَ قال: كانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ إِمامًا أَوْ خَلْفَ إِمامٍ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وَيُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ قَدْرَ ق والذَّارِياتِ [2] .
باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة
[830] (ثنا وهب بن بقية) الواسطي، شيخ مسلم، قال: (أنا خالد) ابن عبد الله الواسطي (عن) حميد بن قيس [3] (الأعرج، عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله القرشي، ومن كلامه: [نعم العون] [4] على تقوى الله [5] الغنى.
(عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نقرأ القرآن) أي: نقرأ منه.
(وفينا الأعرابي) ما كان من البدو صاحب نجعة، زاد الأزهري فقال:
(1) رواه البيهقي 2/ 88.
وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (149) .
(2) انظر:"ضعيف أبي داود"1/ 330.
(3) زاد في (ص، ل) : عن. وهي مقحمة.
(4) من (س، ل، م) .
(5) ليست بالأصول الخطية والسياق يقتضيها، وقد أثبتها من"سير أعلام النبلاء"5/ 355.