سواء كان من العرب أو من مواليهم [1] .
(والعجمي) واحد المعجم بفتحتين منسوب إليهم والياء فيه للوحدة، والعجم خلاف العرب، وأما الأعجم [2] فهو غير الفصيح، مأخوذ من العجمة وهي اللكنة [3] وعدم فصاحته. [4]
(فقال: اقرؤوا) على الكيفية التي تسهل [5] على ألسنتكم النطق بها مع اختلاف السنتكم في الفصاحة واللكنة واللثغة [6] من غير تكلف ولا مشقة في مخارج الحروف، ولا مبالغة ولا إفراط في المد والهمز والإشباع وإفحاش في الإضجاع والإدغام، فقد كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخيار [7] السلف والتابعين سهلة رسلة، لو أراد السامع أن يعدها حرفًا حرفًا لعدها، وقد أقر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل كل لسان على قراءتهم الجبلية التي طبعهم الله تعالى عليها [8] ، ولم يكلف أحدًا منهم بأن يجتهد في إصلاح لسانه وتردده إلى المعلمين كما في هذا الزمان حتى أن بعضهم يستمر [9] يقرأ في فاتحة [10] الكتاب شهرًا أو نحوه، ويلازم
(1) "تهذيب اللغة"2/ 218.
(2) في (س، ل، م) : الأعجمي.
(3) في (م) : لكنه.
(4) في (م) : فصاحة.
(5) في (ص) : تشهد.
(6) في (ص) : اللغة.
(7) في (ص) : أجاد.
(8) من (م) .
(9) زاد في (ص) : أن.
(10) في (م) : أم.