الجيم قال أبو عمر: ومن ضم الجيم فقد غلط [1] ، ورد الجمهور على ابن عبد البر وقالوا: الصواب الضم، وهو الذي يليق به إضافة الجفاء إليه [2] يعني: في جلسته المكروهة [3] عند العلماء ولا معنى للرجل بكسر الراء.
(فقال ابن عباس: هي سنة نبيك -صلى الله عليه وسلم-) [4] فيه دليل على جواز قول الرجل لمن يخاطبه قال: نبيك، ولم يقل نبينا، مع أنه نبي الخلق كافة -صلى الله عليه وسلم-.
(1) "إكمال المعلم"2/ 460.
(2) "شرح النووي"5/ 19.
(3) في (ص) : المكذوبة.
(4) أخرجه مسلم (536) (32) ، والترمذي (283) ، وأحمد 1/ 313، وابن خزيمة (680) من حديث أبي الزبير به.