فهرس الكتاب

الصفحة 2688 من 13108

التسميع والتحميد [1] . وأما ما احتجوا به من أن معنى سمع الله لمن حمده طلب التحميد فناسب حال الإمام، وأما المأموم فناسبه الإجابة بقوله: ربنا لك الحمد. ويقويه حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم [2] .

(فقولوا: اللهم ربنا [3] لك الحمد) يسمع الله لكم، وجوابه أن يقال: لا يدل ما ذكرتم على أن الإمام لا يقول: ربنا ولك الحمد إذ لا يمتنع أن يكون طالبًا مجيبًا، ويقرب منه الجمع بين الحيعلة والحوقلة لسامع المؤذن، وقصة ذلك أن الإمام يجمعهما، وهو قول الشافعي [4] ، وأحمد [5] ، وأبي يوسف [6] ومحمد [7] والجمهور والأحاديث الصحيحة تشهد له.

[849] (ثنا بشر بن عمار) القهستاني [8] ، وثق [9] ، قال: (ثنا أسباط) ابن عمير الهذلي (عن مطرف) بن طريف.

(عن عامر) الشعبي (قال: لا يقول القوم خلف الإمام: سمع الله لمن حمده، ولكن يقولون: ربنا لك الحمد) استدل به الشعبي على أن المأموم

(1) رواه البخاري (789) ، ومسلم (392/ 28) .

(2) "صحيح مسلم" (404) .

(3) زاد في (م) : و.

(4) "الأم"1/ 220.

(5) "المغني"2/ 186 - 189.

(6) "تبيين الحقائق"1/ 115.

(7) "تبيين الحقائق"1/ 115.

(8) في (م) : القستاني.

(9) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت