فهرس الكتاب

الصفحة 2697 من 13108

أي: أخفها، يقال كلام وجيز أي: خفيف مقتصد مع التمام (من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تمام) أي: يجمع -صلى الله عليه وسلم- في صلاته بين الخفة والاقتصاد مع تمام الأركان والأفعال.

ولمسلم عن أنس أيضا: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [1] ، وفي رواية له:"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان من أخف الناس صلاة في تمام" [2] ، وفي رواية:"كان يوجز الصلاة ويتم" [3] .

(وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قال: سمع الله لمن حمده قام حتى نقول) بالنون (قد أوهم) بالألف كذا رواية مسلم [4] وغيره، وفي رواية له:"كان [5] إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائمًا حتى يقول القائل: قد نسي" [6] . قال القرطبي: كذا صوابه بفتح الهمزة والهاء فعل ماض مبني للفاعل ومعناه ترك قال ثعلب: يقال: أوهمت الشيء إذا تركته كله أوهم، ووهمت في الحساب وغيره إذا غلطت [7] أوهم ووهمت إلى الشيء إذا ذهب وهمك إليه وأنت تريد غيره [8] .

(1) "صحيح مسلم" (469) (190) .

(2) "صحيح مسلم" (469) (189) .

(3) "صحيح مسلم" (469) (188) .

(4) "صحيح مسلم" (473) .

(5) من (م) .

(6) "صحيح مسلم" (472) .

(7) في (ص، ل، م) : غلب. والمثبت من"المفهم".

(8) "المفهم"2/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت