فهرس الكتاب

الصفحة 2712 من 13108

(ما تيسر من [1] القرآن) لم تختلف الروايات في هذا عن أبي هريرة، وأما رفاعة ففي رواية إسحاق:"ويقرأ ما تيسر [2] من القرآن مما علمه الله" [3] . ومعنى ما تيسر الإتيان بالفاتحة، فإن بيان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد عين بما لا تجزئ الصلاة إلا به من القرآن حيث [4] يسره كما قال الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} [5] أو على ما زاد على الفاتحة بعدها أو يحمل على من عجز عن الفاتحة.

(ثم اركع حتى تطمئن راكعًا) وفي رواية:"حتى تطمئن مفاصله وتسترخي" [6] قال الرافعي: قوله: (حتى تطمئن راكعًا) يشعر بأن الطمأنينة ليست ركنًا مستقلًا بل هيئة تابعة للركن، ومنهم من جعلها أركانًا مستقلة [7] . وبه جزم النووي في"التحقيق"واعلم أن الطمأنينة [سكون بعد] [8] حركة، فلابد هنا أن يصبر حتى تستقر أعضاؤه في حال ركوعه، وينفصل هويّه عن ارتفاعه منه.

(ثم ارفع حتى تعتدل) وفي رواية ابن نمير عند ابن ماجه [9] :"حتى"

(1) في (م) : (معك منه) .

(2) زاد في (ص، س) : معك.

(3) أخرجه النسائي 2/ 225.

(4) في (ص، س) : حين.

(5) القمر: 17.

(6) سيأتي قريبا برقم (858) .

(7) "الشرح الكبير"للرافعي 3/ 255.

(8) من (س، ل، م) .

(9) "سنن ابن ماجه" (1060) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت