فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 13108

يحيى بن خلاد الزرقي.

(عن عمه رفاعة بن رافع) بن مالك الزرقي البدري (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذِه القصة) [1] المذكورة (قال: إذا أنت قمت في صلاتك فكبر الله تعالى، ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن) احتج به أبو حنيفة على أن الفاتحة لا تتعين بل يقرأ ما شاء من القرآن [2] ولو آية غيرها.

(وقال فيه: فإذا جلست في وسط) بفتح السين قال في"النهاية": يقال فيما كان متفرق الأجزاء غير متصل كالناس والدواب بسكون السين [3] وما كان متصل الأجزاء كالدار والرأس فهو بالفتح، وقيل: ما كان يصلح فيه بين [4] فهو بالسكون، وما لا يصلح فيه بين [5] فهو بالفتح [6] [7] .

(الصلاة) يعني: التشهد الأول في الصلاة الرباعية، وللحق به في الصلاة الثلاثية [8] وهي المغرب.

(فاطمئن) قد يؤخذ منه أن المصلي لا يشرع في التشهد حتى يطمئن يعني: يستقر كل مفصل في مكانه ويسكن من الحركة.

(وافترش [9] فخذك اليسرى) أي: ألقها على الأرض وابسطها

(1) في (م) : القضية.

(2) "المبسوط"للسرخسي 1/ 102.

(3) في (ص) : الناس.

(4) في (ص) : نبت.

(5) في (ص) : نبت.

(6) في (س، ل، م) : بالسكون.

(7) "النهاية": وسط.

(8) في (ص، ل) : الثلاثة.

(9) في (ص، س) : تفترش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت