كالفراش للجلوس عليها، والافتراش في وسط الصلاة موافق لمذهب الشافعي وأحمد لكن أحمد يقول: يفترش في التشهد الثاني كالأول [1] والشافعي يتورك في الثاني، ومالك يتورك فيهما لحديث ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجلس في وسط الصلاة وفي آخرها متوركًا [2] .
(ثم تشهد، ثم إذا قمت فمثل) منصوب بفعل محذوف أي [3] : فافعل مثل (ذلك) ومن حذف فعل الأمر قوله تعالى: {انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} [4] [أي: وائتوا خيرًا لكم] [5] وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} [6] أي: واعتقدوا الإيمان من قبل هجرتهم (حتى تفرغ من صلاتك كلها) .
[861] (ثنا عباد بن موسى الختلي) بضم الخاء المعجمة و [تشديد التاء] [7] المثناة فوق بالفتح، وكذا ابنه إسحاق بن عباد سكن عباد بغداد، وكان من الأتقياء، قال (ثنا إسماعيل بن جعفر) المدني، قال: (أخبرني يحيى [8] بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، عن أبيه) علي بن يحيى (عن جده) يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك الزرقي
(1) "المغني"2/ 225.
(2) رواه أحمد 1/ 459.
(3) سقط من (م) .
(4) النساء: 171.
(5) من (س، ل، م) .
(6) الحشر: 9.
(7) في (م) : بشد.
(8) في (ص) : علي.