يتابع عليها [1] . لكن ذكره ابن حبان في"الثقات" [2] .
وروى الحافظ أبو يعلى عن أنس بن مالك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة، وآَخِر ما يبقى [3] الصلاة، وأول ما يحاسب به الصلاة يقول الله تعالى: انظروا في صلاة عبدي فإن كانت تامة كتبت له [4] تامة، وإن كانت ناقصة قال: انظروا هل له من تطوع، فإن وجد له تطوع تممت الفريضة من التطوع" [5] .
(قال: يقول ربنا) سبحانه جل وعلا (لملائكته وهو أعلم) بهم، أي: العليم بجميع المعلومات كأكبر بمعنى كبير.
(انظروا في صلاة عبدي) [أي: (أتمها] [6] أم نقصها) بتخفيف القاف، أي: نقص [7] من شرائطها وأركانها كقوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ} [8] أي ينقصوا من شروط عهدكم شيئًا (فإن كانت) صلاته (تامة) أي: تام وضوؤها، وموا قيتها وخشوعها وركوعها وسجودها وشرائطها وأركانها وأبعاضها [9] (كتبت له تامة) بالنصب، أي: كتب له ثوابها كاملًا مضاعفًا أضعافًا كثيرة (وإن انتقص منها شيئًا قال) الله تعالى لملائكته
(1) انظر:"ميزان الاعتدال"4/ 295 (6825) .
(3) في (ص) : نهى.
(4) من (م) .
(5) "مسند أبو يعلى" (4124) .
(6) في (س، م) : أأتمها.
(7) في (م) : بعض.
(8) التوبة: 4.
(9) في (ص، ل) : أرحاضها.