ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح[1] . وبوب عليه: ذكر الإباحة للمرء أن يبكي في صلاته إذا كان من خشية الله تعالى، ويؤيده ما رواه المصنف أن النبي - صلى الله عليه وسلم -] [2] نفخ في صلاة الخوف وبكى [3] .
(1) "صحيح ابن حبان" (2257) .
(2) من (ل، م) .
(3) رواه النسائي 3/ 137، وأحمد 2/ 159 من حديث عبد الله بن عمرو. لكنه في ذكر صلاة الكسوف، وليس صلاة الخوف.