فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 13108

ومن الأسباب ما رواه ابن حبان بسنده في كتاب الصلاة إلى الأزرق بن قيس قال: كنت مع أبي برزة بالأهواز فقام يصلي، فكان عنان [1] دابته في يده [فجعلت ترجع، وجعل أبو برزة ينكص معها قال: ورجل قال من الخوارج] [2] فجعل يسبه فلما صلى قال: إني سمعت مقالتكما، وإني غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستًّا أو سبعًا، وشهدت من تيسيره [3] وأمره، وإني إن أرجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها تأتي مألفها فيشق علي [4] .

و (ذكر) أحمد (أن الباب كان في القبلة) كما تقدم.

(1) في (ص، س) : عناق.

(2) سقط من (م) .

(3) في (ص) : سيره.

(4) لم أقف عليه عند ابن حبان، وأخرجه البخاري (1211) ، وروى ابن حبان في"التقاسيم والأنواع"6/ 316 عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: استفتحت الباب ورسول الله يصلي تطوعًا والباب في القبلة فمشى النبي عن يمينه أو عن يساره حتى فتح الباب ثم رجع إلى الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت