يقال له: أفلح إذا سجد نفخ، فقال:"يا أفلح، ترِّب وجهك" [1] وروى الطبراني من [2] حديث حذيفة:"ما من حالة يكون العبد فيها أحب إلى الله من أن يراه ساجدًا يعفر وجهه في التراب" [3] .
[946] (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الأزدي الفراهيدي.
قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) الدستوائي (عَنْ يَحْيَى) بن أبي كثير.
(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف (عَنْ مُعَيقِيبٍ) بقاف مكسورة بين التحتانيتين. ويقال: معيقب. بحذف الياء، الدوسي المدني، أسلم قديمًا، كان على خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم -، استعمله الشيخان على بيت المال (أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال [4] : لَا تَمْسَحْ) لفظ مسلم: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - المسح في المسجد يعني الحصا [5] . كذا فسره، وفي رواية له: قال في الرجل يسوي التراب حيث [6] يسجد [7] . وكذا لفظ البخاري [8] .
(وَأَنْتَ تُصَلِّي) يدل على أنه لو سوى الحصا أو التراب قبل الدخول في الصلاة فلا بأس به، ليستغني بذلك عن تحريك الحصا في الصلاة.
(1) "سنن الترمذي" (381) . وقال الترمذي: غريب.
(2) سقط من (م) .
(3) "المعجم الأوسط"للطبراني (6075) . وضعفه الألباني في"ضعيف الترغيب والترهيب" (215) .
(4) سقط من (م) .
(5) "صحيح مسلم" (546) (47) .
(6) في (ص، س، ل) : حين.
(7) "صحيح مسلم" (546) (49) .
(8) "صحيح البخاري" (1207) .