(فَقُلْنَا) [1] له (بَعْدَ أَنْ سَلَّمْنَا) [2] عليه، فيه بيان أن من السنة أن [3] من لقي إنسانًا أن يسلم عليه قبل أن يشرع في الكلام، لما روى جابر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السلام قبل الكلام" [4] قال القاضي [5] عبد الحق في"الأحكام"وبإسناد هذا الحديث عن جابر أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تدعوا أحدًا إلى الطعام حتى يسلم" [6] زاد ابن عبد البر: فقلنا: ما دعاك إلى العصا [7] .
(فَقَال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ) [8] الأسدية أخت عكاشة - رضي الله عنهما - (أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ) جسده [9] (اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُودًا) [10] يتكئ عليه، والعمود عمود البيت والخباء ونحو ذلك.
(1) في (م) : فقلت.
(2) في (م) : سلمت.
(3) سقط من (م) .
(4) أخرجه الترمذي (2699) ، وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(5) في (م) : الحافظ.
(6) أخرجه الترمذي (2699) ، وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(7) روى هذه الزيادة أبو علي القشيري في"تاريخ الرقة" (9) .
(8) في (ص) : محيصن.
(9) سقط من (م) .
(10) في (م) : عودًا.