(قَال: كَانَ بِيَ [1] الناصُورُ) قال الجوهري: يقال بالسين والصاد جميعًا، وهو علة تحدث في المقعدة في طرف المعى [2] .
(فَسَأَلْتُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا) [3] كيف شاء ولا ينقص ثوابه؛ لأنه معذور. قال الرافعي: ولا يعني بالعجز عدم الإمكان فقط بل في معناه خوف الغرق والهلاك وزيادة المرض ولحوق المشقة الشديدة ودوران الرأس في حق راكب السفينة ورؤية العدو له [4] [5] . واختار إمام الحرمين في ضبط العجز أن يلحقه بالقيام مشقة تذهب خشوعه [6] . وقال في"شرح المهذب"أن المذهب خلافه [7] .
(فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ) ويستحب أن يكون على الجنب الأيمن لينال [8] فضيلة التيامن، وإن صلى على الأيسر جاز، وهو مقتضى إطلاق الحديث، وزاد النسائي في روايته [9] بعد قوله:"فعلى جنب":"فإن لم تستطع فمستلقٍ، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" [10] واستدركه
(1) في (ص، س) : في.
(2) "الصحاح في اللغة" (نسر) .
(3) زاد في (م) : قال.
(4) من (س، ل، م) .
(5) "الشرح الكبير"1/ 481.
(6) انظر:"نهاية المطلب"2/ 516، 18/ 419.
(7) انظر:"المجموع"4/ 310.
(8) في (ص، س، ل) : لبيان.
(9) في (ص، س، ل) : رواية.
(10) وهم المصنف في عزوه هذه الزيادة للنسائي؛ حيث لم أجدها في"السنن الصغرى"ولا"الكبرى"، ولم يعزها المزي في"تحفة الأشراف"للنسائي، انظر:"تحفة ="