فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 13108

السلام على النبي [1] ، وهذا إسناد صحيح [2] .

(أَيُّهَا) حذف منه حرف النداء، وهو كثير نحو: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ} [3] {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [4] (النَّبِي) إن قيل: لم عدل عن الوصف بالرسالة إلى الوصف بالنبوة مع أن الوصف بالرسالة أعم في حق البشر [5] ؟ . أجاب بعضهم بأن الحكمة في ذلك أن يجمع بين الوصفين لكونه وصفه بالرسالة في آخر التشهد وإن كان الرسول البشري يستلزم النبوة لكن التصريح بهما [6] أبلغ. قيل: والحكمة في تقديم [7] الوصف بالنبوة أنها كذلك وجدت في الخارج لنزول قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [8] قبل قوله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ} [9] .

(وَرَحْمَةُ اللهِ) أصل الرحمة من المخلوق رقة القلب، ومعناه من الله العفو والرأفة والإحسان (وَبَرَكَاتُهُ) جمع بركة وهي النمو والزيادة من الخير، ويقال: البركة جماع كل خير (السَّلَامُ عَلَيْنَا) استدل به على استحباب الابتداء في الدعاء بالنفس للآدمي، وفي الترمذي مصححًا من حديث أبي بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذكر أحدًا فدعا له بدأ بنفسه [10] .

(1) "المصنف"2/ 204 (3075) .

(2) انظر:"فتح الباري"2/ 366.

(3) الرحمن: 31.

(4) يوسف: 29.

(5) في (م) : البشرى.

(6) في (م) : بها.

(7) في (ص، س، ل) : تقدم.

(8) العلق: 1.

(9) المدثر: 1.

(10) "سنن الترمذي" (3385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت