فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الخطاب، وأما بعده فيقال بلفظ الغيبة ففي الاستئذان من"صحيح البخاري"بعد أن ساق حديث التشهد قال: وهو [1] بين ظهرانينا فلما قبض قلنا السلام على النبي. كذا وقع في البخاري [2] .
وأخرجه أبو عوانة في"صحيحه"والسراج والجوزقي [3] وأبو نعيم الأصبهاني والبيهقي من طرق متعددة إلى أبي نعيم شيخ البخاري بلفظ: فلما قبض قلنا: السلام على النبي [4] . بحذف لفظة يعني، وكذلك رواه أبو بكر بن أبي شيبة [5] ، عن أبي نعيم.
قال السبكي بعد أن ذكر هذِه الرواية من عند أبي عوانة وحده: إن صح هذا عن الصحابة دل على أن الخطاب في السلام بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - غير واجب، فيقال: السلام على النبي [6] .
قال ابن حجر: وقد صحَّ بلا ريب، وقد وجدت له متابعًا قويًّا. قال [7] عبد الرزاق: [أنا ابن جريج] [8] أخبرني عطاء: أن الصحابة كانوا يقولون والنبي حي: السلام عليك أيها النبي، فلما مات قالوا:
(1) في (ص) : هي.
(2) "صحيح البخاري" (6265) .
(3) في (ص، س) : الخدرجي.
(4) "مسند أبو عوانة" (2026) ،"حديث السراج" (724) ،"المسند المستخرج على صحيح مسلم" (894) ،"السنن الكبرى"2/ 138.
(5) "المصنف"3/ 31 (3003) .
(6) انظر:"فتح الباري"2/ 366.
(7) زاد في (ص، س) : ابن.
(8) في (ص، س) : أن ابن.