فهرس الكتاب

الصفحة 2978 من 13108

الخطاب، وأما بعده فيقال بلفظ الغيبة ففي الاستئذان من"صحيح البخاري"بعد أن ساق حديث التشهد قال: وهو [1] بين ظهرانينا فلما قبض قلنا السلام على النبي. كذا وقع في البخاري [2] .

وأخرجه أبو عوانة في"صحيحه"والسراج والجوزقي [3] وأبو نعيم الأصبهاني والبيهقي من طرق متعددة إلى أبي نعيم شيخ البخاري بلفظ: فلما قبض قلنا: السلام على النبي [4] . بحذف لفظة يعني، وكذلك رواه أبو بكر بن أبي شيبة [5] ، عن أبي نعيم.

قال السبكي بعد أن ذكر هذِه الرواية من عند أبي عوانة وحده: إن صح هذا عن الصحابة دل على أن الخطاب في السلام بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - غير واجب، فيقال: السلام على النبي [6] .

قال ابن حجر: وقد صحَّ بلا ريب، وقد وجدت له متابعًا قويًّا. قال [7] عبد الرزاق: [أنا ابن جريج] [8] أخبرني عطاء: أن الصحابة كانوا يقولون والنبي حي: السلام عليك أيها النبي، فلما مات قالوا:

(1) في (ص) : هي.

(2) "صحيح البخاري" (6265) .

(3) في (ص، س) : الخدرجي.

(4) "مسند أبو عوانة" (2026) ،"حديث السراج" (724) ،"المسند المستخرج على صحيح مسلم" (894) ،"السنن الكبرى"2/ 138.

(5) "المصنف"3/ 31 (3003) .

(6) انظر:"فتح الباري"2/ 366.

(7) زاد في (ص، س) : ابن.

(8) في (ص، س) : أن ابن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت