فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حديث أبي موسى عند مسلم [1] (وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم التشهد قال رجل: أشهد أن محمدًا رسوله وعبده. فقال عليه السلام:"لقد كنت عبدًا قبل أن أكون رسولًا، قل: عبده ورسوله" [2] . ورجاله ثقات إلا أنه مرسل، وفي حديث ابن عباس عند مسلم وأصحاب السنن:"وأشهد أن محمدًا رسول الله" [3] . ومنهم من حذف أشهد، ورواه ابن ماجه بلفظ ابن مسعود (ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ [4] مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ) أي: لا يجب دعاء مخصوص، قال ابن رشيد: ليس [5] التخيير في آحاد الشيء يدل على عدم وجوبه، فقد يكون أصل الشيء واجبًا ويقع التخيير في وصفه [6] . قال ابن المنير: التخيير وإن كان بصيغة [7] الأمر لكنها كثيرًا ما ترد للندب، وادعى بعضهم الإجماع على عدم الوجوب [8] .
(فيدعو به) وللبخاري في الدعوات:"ثم ليتخير من الثناء ما شاء" [9] .
(1) كذا قال الحافظ في"الفتح"2/ 315. ولم أقف على هذه الزيادة في"صحيح مسلم"، وإنما وجدتها في"سنن النسائي"2/ 242.
(2) "مصنف عبد الرزاق"2/ 204 (3076) .
(3) أخرجه مسلم (403/ 60) ، وأبو داود في"سننه" (974) ، والترمذي (290) ، والنسائي 2/ 242، وابن ماجه (900) .
(4) سقط من (م) .
(5) من (م) ،"فتح الباري".
(6) انظر:"فتح الباري"2/ 373.
(7) في (ص، س) : يضعفه.
(8) "فتح الباري"2/ 373 - 374.
(9) "صحيح البخاري" (6328) .