فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ علمَ) بضم العين وتشديد اللام المكسورة [1] مبني للمفعول، أي علمه الله تعالى من أحكام الدين ما لم يكن يعلم، وللترمذي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم [2] عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده من هاهنا، وبياض خده من هاهنا [3] . وفي رواية له [4] : حتى يرى (خده الأيسر) [5] [6] (فَذَكَرَ نَحْوَهُ) نحو هذِه الرواية (قَال) القاضي (شَرِيكٌ) بن عبد الله: (حَدَّثَنَا جَامِعٌ بنَ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعود (بِمِثْلِهِ) بمثل ما تقدم (قَال [7] : وَكَانَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ وَلَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَاهُنَّ) الكلمات (كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ) كما يعلمنا السورة من القرآن (اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَينَ قُلُوبِنَا) بالمحبة والمودة؛ فإن قلوبنا بيدك تقلبها [8] كيف تشاء (وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا) أي: أصلح ما بيننا [9] من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة واتفاق بيننا حتى نتساوى فيما رزقنا الله تعالى ويساعد بعضنا بعضًا.
(1) من (م) .
(2) في (ص، س) : سلم.
(3) "سنن الترمذي" (295) .
(4) سقط من (س، م) .
(5) في (م) : بياض خده. وفي (س، ل) : بياض خده الأيسر.
(6) أخرجه النسائي في"المجتبى"3/ 63.
(7) سقط من (س، م) .
(8) في (س، ل، م) : تولفها.
(9) في (م) : تشاء.