فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تأكل] [1] ويروى: فأزم بالزاي المعجمة المفتوحة والميم المخففة (الْقَوْمُ) أي: أمسكوا عن الكلام ولم يفتحوها بكلمة.
(قَال فَلَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ أَنْتَ [2] قُلْتَهَا؟ قَال: مَا قُلْتُهَا، وَلَقَدْ رهبت) [3] بفتح الهاء [كقعدت بمعنى خفت] [4] (أَنْ تَبْكَعَنِي) أي تستقبلني (بِهَا) . يقال: بكعت الرجل بكعًا إذا استقبلته في وجهه بما يكره وهو نحو التبكيت [5] .
(قال: فَقَال رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ [6] : أَنَا قُلْتُهَا، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الخَيْرَ) . فيه استحباب تقديم النية الصالحة لمن أراد أن يتكلم (فَقَال أَبُو مُوسَى: أَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي صَلاِتكُمْ؟ ) فيه مشروعية تعليم أفعال الصلاة وأقوالها لمن جهلها وإن لم يسأل (إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) لما صعد المنبر (خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا وَبيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا) فيه تمييز السنن من الفرائض (وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا) فيه تعليم الخطيب [7] أحكام الصلاة وفرائضها وسننها للمستمعين، وهذِه سنة متروكة لم أر من [عمل بها] [8] ولا بلغني أن خطيبًا علَّم المستمعين أحكام الصلاة في الخطبة.
(1) في (ص) : موكل.
(2) سقط من (س، م) .
(3) في (م) : ذهبت.
(4) تحرفت في الأصل.
(5) في (ص، س) : التنكير.
(6) بياض في (م) ، وكتب في الهامش هنا بياض في الأم.
(7) في (ص، س) : الخطاب.
(8) في (س، ل، م) : عملها.