فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَإذَا قَال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ) فيه حجة لأبي حنيفة [1] ومالك [2] وأحمد [3] وغيرهم أن الإمام والمنفرد يقول كل منهما سمع الله لمن حمده فقط، والمأموم: ربنا لك الحمد. فقط، واحتج أصحابنا بحديث أبي هريرة:"إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا [4] لك الحمد". متفق عليه [5] .
(يَسْمَعِ) [6] بكسر العين لالتقاء الساكنين، ويجوز الرفع على جعل جملة يسمع صفة لمصدر محذوف تقديره قولًا يسمع الله (لَكُمْ) قولكم، أي: يستجب دعاءكم (فَإنَّ اللهَ عز وجل قَال عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) كذا للنسائي [7] دون مسلم [8] ، أي: أجاب دعاء من حمده، وقيل: أراد به الحث على التحميد.
(وَإذَا كبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ. قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: فَتِلْكَ بِتِلْكَ) أي تلك السبقة التي سبقكم بها الإمام [بقدر المكث] [9] بعده في حركاته (فَإِذَا كانَ عِنْدَ القَعْدَةِ)
(1) "المبسوط"للسرخسي 1/ 156.
(2) "المدونة"1/ 167.
(3) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (235) .
(4) سقط من (م) .
(5) "صحيح البخاري" (796) ،"صحيح مسلم" (409) .
(6) زاد في (ص) : لفظ الجلالة. وستأتي في موضعها.
(7) "سنن النسائي"2/ 196.
(8) "صحيح مسلم" (404) (62) .
(9) تحرفت في (ص، س) .