فهرس الكتاب

الصفحة 2997 من 13108

له أن يقول عقب قول الإمام {وَلَا الضَّالِّينَ} : آمين. وإن تركه الإمام، قال أصحابنا: ويجهر المأموم بالتأمين [1] ليسمعه الإمام [2] فيتأنى به فيأتي به (يُجِبْكُمُ اللهُ) وهو بالجيم من الإجابة للدعاء كما في مسلم [3] وبعضهم يقرؤه هنا بالحاء من المحبة وبالجيم أوفق للمعنى من الحاء.

(وَإِذَا كَبَّرَ) الإمام (وَرَكَعَ [فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا] [4] فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ) أي: اجعلوا تكبيركم للركوع وركوعكم بعد تكبيره وركوعه وكذلك رفعكم من الركوع يكون بعد رفعه بلحظة [5] .

(قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: فَتِلْكَ بِتِلْكَ) أي: تلك اللحظة بتلك اللحظة وصار قدر ركوعكم بقدر ركوعه، وفي هذا إشارة إلى أن حق الإمام السبق، وإذا تلاه المأموم معقبًا، والباء [6] في"بتلك" [7] للإلصاق والفاء للتعقيب، وقيل في تلك [8] بتلك أن معناه أن الحالة من صلاتكم وأعمالكم أنها تصح بتلك الحالة من اقتدائكم به [9] . وقيل: تلك الكلمة [10] متعلقة بتلك الدعوة وهي آمين.

(1) من (م) .

(2) من (م) .

(3) "صحيح مسلم" (404/ 62) .

(4) في (م) : فاركعوا.

(5) في (م) : فكبروا.

(6) في (س، ل، م) : الفاء.

(7) في (ص) : تلك. وفي (ل) : فتلك.

(8) في (ص، س) : ذلك.

(9) سقط من (م) .

(10) في (م) : الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت