فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 13108

الإمام إذا جهر [1] .

قال الدارقطني: هذِه اللفظة لم يتابع سليمان التيمي فيها عن قتادة، وخالفه الحفاظ فلم يذكروها. قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه فيها [2] .

قال القرطبي [3] : وقد أشار مسلم في كتابه إلى تصحيح هذِه الزيادة، وهي ثابتة في الأصل في رواية الجلودي، عن إبراهيم بن سفيان قال: وقد تقدم قول إبراهيم بن سفيان لمسلم: لم [4] لم تخرج في كتابك:"وإذا قرأ فأنصتوا"أليست [5] بصحيحة؟ فقال: ليس كل الصحيح خرجت هنا، وإنما خرجت ما أجمعوا عليه فهذا تصريح بصحتها، إلا أنها ليست [6] عنده مما أجمعوا على صحته [7] .

(وَقَال فِي التَّشَهُّدِ بَعْدَ) قوله (أَشْهَدُ أَنْ لَا إله إِلَّا اللهُ زَادَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ) كما في الرواية المتقدمة (قَال المصنف: وَقَوْلُهُ وَأَنْصِتُوا لَيسَ بِمَحْفُوظٍ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلَّا سُلَيْمَانُ) بن طرخان (التَّيمِيُّ) كما تقدم (فِي هذا الحَدِيثِ) ويعضده ما تقدم عن مسلم.

[974] (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ) محمد

(1) "المفهم"2/ 39.

(2) "سنن الدارقطني"1/ 330.

(3) "المفهم"2/ 39.

(4) في (م) : ثم.

(5) في (ص، س، ل) : ليست.

(6) من (ل، م) .

(7) "المفهم"2/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت