فهرس الكتاب

الصفحة 3006 من 13108

ثم يلتفت بحيث يكون انقضاؤها [1] مع تمام الالتفات (ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى قَارِئِكُمْ) أي إمامكم، وسيأتي حديث الحسن عن [2] سمرة: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نرد على الإمام [3] . وكذا رواه الحاكم [4] وابن ماجه [5] والبزار [6] بلفظ: أن نسلم على أئمتنا. زاد البزار في الصلاة: وإسناده حسن، فيه استحباب رد السلام على الإمام كما سيأتي في بابه.

(و) سلموا (عَلَى أَنْفُسِكُمْ) أي: يسلم بعضكم على بعض كما في رواية البزار بلفظ: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نسلم على أئمتنا، وأن يسلم بعضنا على بعض [7] .

ويدل على هذا التقدير قوله تعالى: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [8] أي: سلموا على بعضكم بعضًا، وكذا قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [9] أي لا يقتل بعضكم بعضًا، فجعل المؤمنين في تعاطفهم وتوادهم ونصرة بعضهم بعضًا كنفس واحدة.

(1) في (ص) : قضاؤها.

(2) في (ص، س، ل) : بن.

(3) سيأتي برقم (1001) .

(4) "المستدرك"1/ 270.

(5) "سنن ابن ماجه" (922) .

(6) "مسند البزار" (4566) .

(7) السابق.

(8) النور: 61.

(9) النساء: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت