فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 13108

"الثقات" [1] (عن) أبيه (سمرة بن جندب) بن هلال الفزاري الصحابي [2] نزل الكوفة وولي البصرة، كان زياد يستخلفه على الكوفة ستة أشهر وعلى البصرة ستة أشهر، فلما مات زياد أقره عليها معاوية عامًا [3] .

(قال) في خطبته (أَمَّا بَعْدُ) فقد (أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ أحدنا فِي وَسَطِ) بفتح السين (الصَّلَاةِ) يعني: في التشهد الأول (أَوْ حِينَ انْقِضَائِهَا) يعني: في التشهد الأخير [4] (فَابْدَؤُوا) بهمزة مضمومة بعد الدال (قَبْلَ التَّسْلِيمِ) وأول التشهد الأخير (فَقُولُوا التَّحِياتُ الطيِّبَاتُ وَالصَّلَوَاتُ) لله (وَالْمُلْكُ لله) يعني: ملك السماوات والأرض.

(ثُمَّ سَلِّمُوا على [5] اليَمِينِ) فيه دليل على أنه يستحب في السلام [أن يلتفت باليمين] [6] أولًا لما روى مسلم [7] ، عن سعد بن أبي وقاص: كنت أرى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده [8] .

[وروى الدارقطني[9] بإسناد صحيح: كان يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده] [10] قال أصحابنا: وينبغي أن يبتدئ بالتسليمة مستقبل القبلة

(2) و (3) من (م) .

(4) في (ص) : الثاني. وفي (س) : الأول.

(5) في (ص، س، ل) : عن.

(6) في (م) : باليمين أن يلتفت.

(7) في (م) : هشام.

(8) أخرجه مسلم (282) .

(9) "سنن الدارقطني"1/ 356.

(10) من (ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت