فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 13108

عبد الله بن الزبير بن العوام (بهذا الحَدِيثِ) و (قَال) فيه (لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ) بالرفع (إِشَارَتَهُ) انفرد به أبو داود بزيادة على النسائي [1] ، أي: رؤية [2] إصبعه التي يشير بها للقبلة. قال النووي [3] : السنة أن لا يجاوز بصره إشارته يعني: أشار [4] بإصبعه يعني: لا ينظر إلى السماء حين إشارته بإصبعه لتجتمع العبادة بالثلاث وهي إصبعه وبصره وقلبه الذي هو أهم الثلاثة فينوي به التوحيد والإخلاص لله تعالى (وَحَدِيثُ حَجَّاح أَتَمُّ) من حديث النسائي وغيره.

[991] (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيلِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ [5] ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ) الكوفي وثقه النسائي وغيره [6] (مِنْ بَنِي بجيلة) بفتح الموحدة حي [7] من اليمن.

(عن مالك بن نمير) بضم النون مصغر، ويقال [8] : ابن أبي نمير (الخزاعي) ويقال: الأزدي. سكن البصرة، كنيته أبو مالك كني بابنه مالك، قال ابن القطان: لا يعلم روى عنه غير عصام [9] بن قدامة [10]

(1) "المجتبى"3/ 39.

(2) في (م) : رواية.

(3) شرح النووي على مسلم"5/ 81 - 82."

(4) من (م) .

(5) بياض في (ل، م) بقدر ثلاث كلمات.

(6) "تهذيب الكمال"20/ 60.

(7) من (ل، م) .

(8) في (م) : قال.

(9) في (ص، س) : عاصم.

(10) "بيان الوهم والإيهام"4/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت