قال أبو القاسم البغوي: لا أعلم نميرًا روى حديثًا مسندًا غير هذا (عَنْ أبيه) أبي [1] (مالك نمير بن أبي نمير الخزاعي) ويقال: الأزدي. سكن البصرة.
(قال: رأيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -) زاد النسائي: قاعدًا [2] في الصلاة [3] .
(وَاضِعًا ذِرَاعَهُ) لفظ ابن حبان وابن ماجه: واضعًا يده اليمنى [4] .
(عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى رَافِعًا أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ قَدْ حَنَاهَا) بفتح الحاء وتخفيف النون (شَيْئًا) ولفظ النسائي: أحناها. بزيادة الهمزة، بوَّب عليه ابن حبان ذكر البيان بأن المشير بالسبابة يجب أن يعوجها قليلًا، وزاد هو والنسائي: وهو يدعو وروى ابن حبان [5] عن ابن عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هي أشد على الشيطان من الحربة" [6] يعني السبابة. قال المحاملي في"اللباب"يستحب أن يميل مسبحته قليلًا عند رفعها ليكون رأسها للقبلة.
(1) في (م) : أي.
(2) سقط من (م) .
(3) "المجتبى"3/ 39.
(4) "سنن ابن ماجه" (911) ،"صحيح ابن حبان" (1946) .
(5) في (ص، ل) : أبو حيان.
(6) أخرجه أحمد 2/ 119. وقال: الحديد بدلًا من الحربة.
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 334: فيه كثير بن زيد، وثقه ابن حبان وضعفه غيره.