للإمام، وقد روى البزار [1] والطبراني [2] عن سمرة بن جندب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المهاجرين أن تقدموا، وأن يكونوا في مقدم الصفوف ويقول:"هم [3] أعلم بالصلاة من السفهاء والأعراب، وما أحب [4] أن يكون الأعراب أمامهم ولا يدرون كيف الصلاة" (وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى) أي: شهد فضيلتها (من الصلاة) مع النبي - صلى الله عليه وسلم - [ (فصلى نبي الله] [5] - صلى الله عليه وسلم - [ثم سلم] [6] التسليمة الأولى(عن يمينه، و) الثانية (عن يساره) فانفتل [7] (حتى رأينا بياض خديه) [8] أي: رأى من على يمينه بياض خده الأيمن ومن على يساره بياض خده الأيسر كما هو السنة في التفات الإمام (ثم انفتل) النبي - صلى الله عليه وسلم - (كانفتالة أبي رمثة. يعني: نفسه) يعني ينفتل الإمام بعد التسليمتين حتى يستقبل الناس لما في"صحيح البخاري" [9] عن سمرة بن جندب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه، وساق حديث سمرة أنه كان يواظب على ذلك قيل الحكمة في استقبال المأمومين أن يعلمهم ما يحتاجون إليه.
(1) "مسند البزار"10/ 463 (4645) .
(2) "المعجم الكبير"7/ 266 (7085) .
(3) في (م) : لأنهم.
(4) بياض في الأصل.
(5) في (ص) : فسلم نبي.
(6) من (م) .
(7) في (م) : فانتقل.
(8) في (ص، س، ل) : خده.
(9) "صحيح البخاري" (845، 1386) .