الخطاب) فيه دليل على استحباب قول الإنسان لمن فعل فعلًا يستحسنه الشرع: أصاب الله بك أو أصبت أو أحسنت. ونحوه، ويدل على ذلك ما رواه الطبراني بإسناد حسن عن عبد الواحد بن أبي عون [1] قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب رجل فقال لعبد الله بن الأرقم:"أجب عني"فكتب جوابه ثم قرأه عليه، فقال:"أصبت وأحسنت اللهم وفقه"، فلما ولي عمر كان يشاوره فيما يكتب ويفعل [2] .
(1) في (ص) : العوالي. وفي (س، ل، م) : العول. والمثبت من مصادر التخريج.
(2) أخرجه الطبراني كما في"المجمع"9/ 370، قال: رواه الطبراني معضلا، وإسناده حسن، ورواه أيضا الحاكم في"المستدرك"3/ 335. وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.