خ [1] يكتب حديثه.
(عن أبي الزبير) محمد بن (مسلم بن تدرس) [2] بفتح المثناة فوق مولى [حكيم بن حزام] [3] القرشي، (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِّه - رضي الله عنهما - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَرَادَ البَرَازَ) بفتح الباء، قال في"النهاية": هو اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط [4] كما كنوا عنه بالخلاء؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس [5] .
وقال الجوهري: البِراز: المبَارزة في الحَرب، والبراز أيضًا كناية عن ثفل الغذاء، وهو الغائط. ثم قال: والبَراز بالفتح: الفضاء الواسع [6] . انتهى.
وقد تكرر المكسور في الحديث، ومن المفتوح [7] حديث يعلى [8] : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يغتسل بالبَراز [9] . يريدُ الموضع المنكشف
= و"المعرفة والتاريخ"للفسوي 3/ 108، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 186، و"الكامل"لابن عدي 1/ 450.
(1) أي: البخاري، وقوله هذا في"الضعفاء الصغير" (1/ 25) .
(2) في (س) : مسلمة نزيل زبير. تحريف.
(3) في (ص) حليمة بن حرام. تحريف.
(4) في (د، ظ، م) : الحاجة.
(5) "النهاية في غريب الحديث" (برز) .
(6) "الصحاح" (برز) .
(7) في (ص) المنسوخ. تحريف.
(8) في (م) : لعلي. تصحيف.
(9) سيأتي في باب النهي عن التعري برقم (4012) ، وأخرجه النسائي في"سننه"1/ 200.